ثلاثة نصوص نثرية - هديل قطناني جبر (كاتبة مقيمة في امريكا)

img



 


الجسرة الثقافية  الالكترونية ـ خاص ـ 


ثأر


هذة المرة كان تورط هشاً يا سيدي سلبت الصدق , فلم يفتح إليك أبوابه .و بقيت سيفاً أجرح بك أوراقي .و بقيت حرفاً و علامة إستفهام عارية يتساءل عنك كل قارئ لكلماتي . أيها القارئ لحروفي : لا تبحر كثيراً بينها فتغرق , سيلفحك منها برودة وإقصاء عن السلطة, بُعد و قسوة من غيابة. أنا لا اكتب الحرف لأبكيه , اكتب الحرف لأتعلم مأساته بتمعن شاعرة . و النتيجة كانت اندثار تاريخ الحب بين شقوق الصخور , كانزلاق الماء بين مسامات الصخور الملساء . صدقني ذات يوم, سنجلس أنا و أنت و اوراقك و قلمك ذاك, و سوف تكتب الفروق التي بيني و بينها , ثم ستذرف دموعاً من ألم حارق متوقد على ما خسرته معي , و على ما ستلقاه منها الأن , أنت بدأت و هي سوف تأخذ بحق أنوثتي المهدورة في عهدك .


كل مرة كما أنت !


سيدي الوقت , لا تسبق قلبي بالنبض , انتابت أوراقي وعكة صحية , بدأت تتداخل سطورها , تختلط ببعض , أين انت بين عقارب الساعة , أين أنت؟ أفتش عنك بين كلماتي المبتورة , المخنوقة , المشتاقة . بردت قهوتي , بردت اصابعي لم تقدر على الكتابة , ساعتي توقفت تهاونا معك و مع أعذارك , انتفض الوقت من كرسيه في حضرة غيابك , نفذ الحبر من قلمي , و قلمي يرفض السكون , فما هي آخر أعذارك؟


خطيئة عارية


مسمومة بحبك تلك التفاحة التي قضمتها بوشاية منك, تلك الشجرة الملعونة بأسرارك المظلمة , تلك الورقة التي عرتني من نفسي لاسبح في كمائن غصونك, أين أصرف أحلامي في صهوة غيابك و كثرة خيباتي و خذلاني ؟ أين أنصب خيمتي الليلة!! بين عينك و أسهر حارسة لاحلامك التي تغرف في سراب غيري كان قتلاً بطيئاً يرميني للهاوية في عجاج الصحراء و في عراء الايام القاحلة و الموجعة, هل لسعت أجسادنا ملوحة البحر هذة المرة؟ نعم, و بعدها أصبحت أسقي الذكريات من لوعة عيني لكي لا تجف و لا تذبل


 


xnxx pornos desi porn www.javpornxhd.com nubepornogratis perlasesso porn com arab xnxx porn arab porn cadela sxxx violet porno xxx porno hd porno raketaporno filmes porno video porno xnxx film bokep vidéos porno