بابور الكاز /عُمر جلامنة (الاردن)

img



الجسرة الثقافية الالكترونية ـ  خاص ـ 


 


عتبة بابٍ خشبيٍ مُتهالك ومقعدٌ من صندوق "الكازوز" وشجرة زيتون يستظل بها من أُوار الشمس، معالمٌ كانت أكثر إناسةً "للحاج حمدان" من المقاهي الكائنة في "سوق السُلمانية" ...لقد كان يشاطره جلوسه ومراقبته للمارة في جيئةٍ وذهوب جاره "محمود الحطّاب"، إذ كانا يأنسان بلعب طاولة الزهر وبتبادل الأحاديث التي لا تخلو من الغيبة والنميمة حتى من المهاترة أحياناً...
وكالعادة...في إضمامةٍ لزهور الكولونيا العطرة الذي يأخذ أريُجها يزْكم الأنف عندما يأتي المساء، كانا يجلسان بصمت...إلى أن مرّ ذلك الرجل ذو اللحية البيضاء بثيابه البالية الممزقة، يأخُذ بيده عصاً يتكئُ عليها حاملاً بيده الأخرى سبحتُه الألفية...ولكن كان جُلَّ ما أثار فضول "محمود الحطّاب" تلك السلسلةُ الحديدية ذات الحلقات الغليظة التي تلتف حول رقبته المكتسحةِ بالحروق التي بدت وكأنها آثارُ كيّ، ويتدلى من السلسلةِ "بّابّور كاز" نُحاسي... حينها التفت "محمود الحطّاب" الى " الحاج حمدان" على الفور ثم قال:
ـ من يكونُ هذا الرجل؟
ـ انه "أبو بّابّور"...
ـ وما هي قصةُ "أبو بّابّور" هذا.
و انسرب " الحاج حمدان" يروي بالقصةِ...
لقد حدث هذا قبل عقدين من الزمن، هذا الرجل كانت له ابنةٌ فاتنةُ الحُسنِ و الجمال، ولأن أمها لقت حتفها أثناء ولادتها بجانب البئر تحت شجرةِ السنديان...ولأنها كانت طفلته الوحيدة أطلق عليها اسم "وحيدة" ...
"
وحيدة" هذه أخذت تتفتح مثل الوردة يوماً عن يوم، بشعرها الأشقر و عيونها الواسعة وإطلالتها البهية التي كانت تربِكُ كُل شباب الحي في ذلك الوقت، حيثُ النظرات المتفحصة تأخذ بتحديد قسماتها وحركاتها الغنجةِ بقلم العين الدقيقة...ومن بين الوجوه المتزاحمةِ التي كانت ترنو لاقتباس شيئاً من نُور وجهها القمري، كان هناك متسعٌ لوجه " عادل" ابن جيرانهم فقط.
ـ طيب...وماذا حصل؟...أكمل...
قالها "محمود الحطّاب" بتلهف.
ثم أخذ " الحاج حمدان" يُكمل...
الكُل كان يعرف "عادل" و "وحيدة" ...الشباب، الصبايا، شُرُفات الانتظار، والزقاق،...وما أن علم والدها بمكنونِ أمرها حتى شرع بتزويجها من مُختارِ الحي صاحب الستين عاماً...وبالتأكيد قابلت القرار بالرفضِ القاطع، وعندما ضاقت ذرعاً من الشكوكِ التي راحت تنهش لحمها، ومن والدها الذي أرغمها على قبولِ الزواج من المُختارالستينيّ...دخلت في ليلة حناها إلى المطبخ وفتحت "بّابّور الكاز" وجعلت تُغْدِقُ بوافرِ الكاز فوق جسدِها...ومع دخولِ والدها عليها كانت تمسكُ بعودِ ثقابٍ مُشتعل...نظرت إلى وجه والدها ثم ألقت بعودِ الثقابِ فوق جسدِها المشبع بالكاز لتحترق على الفور أمام عيني والدها.
والدُها...أخذتُه الصدمةُ إلى أن فقد عقله ومن ثم....
قطع "محمود الحطّاب" الحديث على "الحاج" ثم سأل:
ـ وما قصة حروق رقبته؟
_
يقال أن "وحيدة" تخرج عليه من المطبخِ في كُلِ سنةٍ من موعدِ موتها على شكلِ كُتلةٍ من اللهبِ تحمِلُ في راحتها قلبها وسط نشيجِ من البُكاء الحاد... فتقترب منه لانتزاع قلبه وإحراقُه...ولكنها لا تستطيع لمسهُ طالما يُعلِقُ بسلسلةِ "بّابّور الكاز" في رقبتِه، فتُمسِكُ بالسلاسلِ وتبدأُ بمحاولةِ انتزاعِها.
أطبق "محمود الحطّاب" طاولة الزهر بعد أن أخذ جسدهُ بالتحزُزِ من الخوف، وراحت قدماه تصطكانِ بالأرض وهو يتجه إلى بيته، وقلبه يتقافز من مكانِه على إبنته "فاطمة" ومن "بّابّور الكاز".


 


xnxx pornos desi porn www.javpornxhd.com nubepornogratis perlasesso porn com arab xnxx porn arab porn cadela sxxx violet porno xxx porno hd porno raketaporno filmes porno video porno xnxx film bokep vidéos porno