الوثائقية تعرض 11 فيلماً احتفالاً بيوم اللاجئين

img

هيثم الأشقر:

تستعرض الجزيرة الوثائقية ضمن مخططها البرامجي الحالي 11 فيلماً من إنتاجها الخاص، تتمحور حول قضايا اللاجئين وحنينهم إلى أوطانهم، والتعرّض لأحلامهم وهمومهم وهواجسهم. وذلك في إطار احتفائها باليوم العالمي للاجئين، وذلك للتذكير بمعاناتهم وما يواجهونه من مشكلات بسبب مُعاناة أوطانهم، والبداية مع فيلم «فندق اللاجئين».. من قدر الموت إلى قدر الحياة» الذي يستعرض قصة العديد من اللاجئين السوريين الذين هربوا من قدر الموت في سوريا إلى قدر الحياة في جمهورية إيرلندا شمال شرق المحيط الأطلسي. أما فيلم «إنهم مجرد لاجئين.. مأساة أخرى ثم نعود» فيقدّم رؤية جديدة لأزمة اللاجئين في أوروبا، حيث يفتح ملف اليونان في عام 2015، وذلك عندما وصل اللاجئون إلى جزيرة ليسبوس التي يقصدها الصحفيون ووسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم بكاميراتهم وأجهزة تسجيلهم في انتظار حدث ما. كما يعرض فيلم «لن أموت لاجئاً» مأساة الفلسطينيين السوريين الذين خرجوا من بلادهم فلسطين في نكبة عام 1948، ويتناول فيلم «سوريا الأخرى» قصة لجوء أعداد كبيرة من السوريين إلى تركيا، وذلك نتيجة الأحداث التي تعيشها سوريا منذ انطلاق الثورة في 2011، حيث يستعرض الفيلم نماذج لحياة السوريين في مدينة إسطنبول خارج المخيمات، ويتناول ذلك من خلال تجربة أربع عائلات متنوعة تروي حكايتها وتجربة لجوئها وظروف معيشتها وأحزانها وآمالها.

كما تعرض الوثائقية فيلم «صوماليون» الذي يحكي قصة مُراهقين صوماليين في مُغامرة لجوئهم إلى أوروبا وأمريكا وما يعترضها من تحديات وعقبات، فيما يبرز فيلم «عائلة كونية» قصة أربعة أجيال من عائلة صومالية لاجئة هربت من الصومال خلال الحرب الأهلية، وتعيش الآن موزعة في أنحاء العالم سعياً في تحقيق أحلامهم الخاصة بالاستقرار. ويروي فيلم «على أنقاض حلم» قصة بيوت السوريين المدمرة جرّاء قصف النظام السوري لها، وذلك عقاباً لهم على ثورتهم من أجل الحرية والكرامة.

أما فيلم «لاجئ منذ الميلاد» يُسلّط الضوء على قصة الطفل الفلسطيني تامر البالغ من العمر 11 عاماً، وهو واحد من 13 ألف شخص يعيشون داخل مخيم الدهيشة بالضفة الغربية في مساحة لا تتعدّى 1.5 كم مربعاً، وهو كأمثاله من أطفال المخيم يحلم بأن يُحرّر وطنه بانضمامه لصفوف المقاومة. ويصوّر فيلم «جمهورية لجوء ستان» الطريقة التي تدير بها مفوضية اللاجئين المخيمات التي تؤوي أكثر من 16 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم، مما يخلق دولة افتراضية بحجم هولندا. كما يقدّم «جدران جديدة» قصص لاجئات هربن من الحروب والنزاعات والاضطهاد في بلدانهن إلى بلد مثل لهن الأمان والحياة، حيث تمثل أوكرانيا ومولدوفا وبيلاروسيا وجهات آمنة لكثير من اللاجئات الباحثات عن الأمن المفقود في بلدانهن. وأخيراً يعرض فيلم «كرة الحرب والسلام» قصة صبية سودانيين جمعهم عشق كرة القدم، وذلك بعدما دفعتهم حرب دارفور السودانية نحو مخيمات اللجوء، فباتوا يضربون مثالاً حياً على إرادة الحياة أملاً في أن يستجيب القدر.

مقالات ذات صلة

No article found