قطر تُشارك في مهرجان تورنتو للفيلم العربي

img

هيثم الأشقر:

تشارك دولة قطر ضمن فعاليات مهرجان تورنتو للفيلم العربي، والتي تنطلق فعالياته أون لاين خلال الفترة من (24-26 يوليو الجاري)، حيث يشارك فيلمان من إنتاج صندوق الفيلم القطري بمؤسسة الدوحة للأفلام، وهما «المسرح المكشوف» للمخرج مهدي علي، وفيلم «شهاب» للمخرجة أمل المفتاح، والمهرجان يهدف إلى سدّ الفراغ الذي خلفته جائحة كورونا على مستوى العالم، وإعلان العديد من المهرجانات السينمائية عن تأجيل أو إلغاء فعالياتها هذا العام، وكسر الشكل التقليدي المعتاد لهذه المهرجانات، وذلك من خلال عرض مجموعة من أهم الأفلام العربيّة للجمهور عبر الإنترنت. حيث يشارك من تونس فيلم «يسار يمين» للمُخرج موتي دريدي، ومن فلسطين يشارك فيلمان وهما «اجرين ماردونا» للمخرج فراس خوري، وفيلم أجواء للمخرج وسام الجعفري، ومن مصر يشارك فيلم «أنا فاتو» للمخرج أمير رمضان، وأخيراً من المغرب يشارك فيلم «رجولة» للمخرج الياس الفارس. وفي هذا السياق قال المخرج مهدي علي في تصريحات لـ الراية رغم الظروف الاستثنائية التي نعيشها بسبب تفشي فيروس كورونا، إلا أن تنظيم مثل هذا المهرجان على الإنترنت يساهم بشكل كبير في تذليل الصعوبات أمام صنّاع الأفلام، ومحبّي السينما، كما يساهم في استمرارية العملية الفنية من خلال البحث عن بدائل أخرى لعرض تجاربنا الفنيّة على الجمهور. مضيفاً: رغم بعد المسافة أعيش فرحة العرض وأجواء المهرجان، فبمجرد مشاهدة الصفحة الإلكترونية للمهرجان وصورة الفيلم شعرت بنوع من الأمل والتفاؤل خصوصاً في هذه الأوقات العصيبة. لافتاً إلى أنها تجربة فريدة وغريبة من نوعها. معرباً عن سعادته لمشاركة فيلم «المسرح المكشوف» في هذا المهرجان المرموق الذي يوفّر للجمهور العربي في كندا أفلاماً سينمائية قد لا يمكن مشاهدتها بالطرق التقليديّة. متمنياً أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور الذي كان يرغب في التواجد معهم داخل صالة السينما لمعرفة إحساسهم نحو الفيلم.
وعن الفيلم يقول: «المسرح المكشوف» يتكلم عن الصوت الداخلي للمرأة، والعنف الذي قد تواجهه من الرجل إذا كان لها آراء وتطلعات مختلفة، واسم الفيلم مستوحى من اسم هذا الصرح الكائن في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، والذي يعد بمثابة فضاء يعطي المساحة لطرح جميع الآراء والأفكار المختلفة، لذلك اخترت هذا المبنى كرمزية لاحتواء الثقافات المختلفة، وهذا يساعد أي شخص للتعبير عن صوته الداخلي والارتقاء بأفكاره وتصوّراته الشخصيّة. والفيلم يبرز انعدام الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة، عبر تعزيز سلطة الرجل على المرأة وتضييق الفضاء للتعبير عن صوتها الداخلي والإفصاح عن مشاعرها، لافتاً إلى أن هذا المناخ يخلق عواقب غير مرضية لمفاهيم أفراد الأسرة الواحدة.
مضيفاً: أنتقي أعمالي لتكون معبّرة عن نبض المجتمع، والأفلام التي أقدّمها هي نتاج ما أراه وأسمعه، وأتأثر به في حياتي، ولديّ توجّه اجتماعي خاص نحو قضايا المرأة، بحكم ما أعتقد به، وهو أن المرأة حتى يومنا هذا لم تستطع أن تأخذ حقوقها بشكل كامل، ليس هذا في مجتمعنا في فقط، بل في جميع المجتمعات ولكن النسب تتفاوت من مكان إلى آخر، وأسعى دائماً لطرح هذه القضايا لإيماني بأن المجتمع الذي يحرص على إعداد امرأة مثقفة ومتعلمة يمتلك شعباً واعياً قادراً على النهوض بالأمة. يُشار إلى أن الفيلم بطولة كل من عبدالله غيفان، نور عبدالعزيز، عهد حسان، خلود الأنصاري، سناء الحبيب، وزوي.

مقالات ذات صلة

No article found